ياقوت الحموي
131
معجم البلدان
لو هاج صحبك شيئا من رواحلهم * بذي شناصير أو بالنعف من عظم ويروى عظم ، بفتحتين . العظوم : ذات العظوم في شعر الحصين بن الحمام المري حيث قال : كأن دياركم بجنوب بس * إلى ثقف إلى ذات العظوم عظير : بالتصغير ، والعظرة وهو الذي تقدم ماءان : بئار للضباب وماء عذب في أرض الرمث بين قنة يقال لها العناقة . باب العين والفاء وما يليهما عفار : بالفتح ، وآخره راء ، العفر في اللغة : التراب ، يقال : عفرت فلانا عفرا وهو منعفر الوجه أي أصاب وجهه التراب ، وعفار النخل : تلقيحها ، ومنه الحديث : أن رجلا جاء إلى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني ما قربت أهلي منذ عفار النخل وقد حملت ، فلاعن بينهما ، والمرخ والعفار : شجرتان فيهما نار ليس في غيرهما من الشجر ، ومنه : في كل شجر نار واستمجد المرخ والعفار ، وعفار : موضع بين مكة والطائف ، ويقال : هناك صحب معاوية بن أبي سفيان وائل بن حجر فقال له معاوية وقد بلغ منه حر الرمضاء : أردفني ، فقال له وائل : لست من أرداف الملوك ، ثم إن وائلا جاء معاوية وقد ولي الخلافة فأذكره ذلك في قصة . عفاريات : عقد بنواحي العقيق وهو واد ، قال كثير : فلست بزائل تزداد شوقا * إلى أسماء ما سمر السمير أتنسى إذ تودع ، وهي باد * مقلدها كما برق الصبير ومجلسنا لها بعفاريات * ليجمعنا وفاطمة المسير وقال بعضهم في شرح قول كثير : وهيجني بحزم عفاريات ، * وقد يهتاج ذو الطرب المهيج قال : عفارية جبل أحمر بالسيالة ، والسيالة : بين ملل والروحاء . العفافة : من مياه بني نمير ، عن أبي زياد . عفراء : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، والمد ، وهو تأنيث الأعفر ، والعفرة : البياض ليس بناصع ولكنه يشبه لون الأرض ، ومنه ظبي أعفر وظبية عفراء ، عفراء : حصن من أعمال فلسطين قرب البيت المقدس . عفر : جمع أعفر ، وهو الذي تقدم قبله ، قال خالد ابن كلثوم في قول أبي ذؤيب : لقد لاقى المطي بنجد عفر * حديث ، إن عجبت له ، عجيب قال : نجد عفر ونجد مريع ونجد كبكب ، وقال الأديبي : العفر رمال بالبادية في بلاد قيس ، قال نصر : نجد عفر موضع قرب مكة وبلد لقيس بالعالية . عفربلا : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وراء وبعدها باء موحدة : بلد بغور الأردن قرب بيسان وطبرية . عفرى : بكسر أوله ، والقصر : ماء بناحية فلسطين ، قال ابن إسحاق : بعث فروة بن عمرو بن النافرة الجذامي ثم النفاثي إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، رسولا باسلامه وأهدى له بغلة بيضاء ، وكان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب ، وكان